عاجل
العودة إلى الرئيسية
infos-divers 2 جوان 2026

يدخل التاريخ ويمنح تونس أول لقب في EHF European League

يدخل التاريخ ويمنح تونس أول لقب في EHF European League

محمد أمين درمول يدخل التاريخ ويمنح تونس أول لقب في EHF European League

إنجاز تاريخي لكرة اليد التونسية.. درمول يكسر العقدة الأوروبية

دوّن الدولي التونسي محمد أمين درمول اسمه بأحرف من ذهب في سجل الرياضة التونسية بعدما قاد فريقه الألماني MT Melsungen إلى التتويج بلقب EHF European League للمرة الأولى في تاريخ النادي، ليصبح بذلك أول لاعب تونسي يرفع هذه الكأس الأوروبية المرموقة منذ تأسيس المسابقة.

وجاء هذا الإنجاز الكبير بعد سنوات طويلة من المحاولات التونسية التي اقتربت فيها عدة أسماء بارزة من التتويج دون أن تنجح في معانقة اللقب، ليأتي درمول ويمنح كرة اليد التونسية لحظة تاريخية ستبقى محفورة في الذاكرة.

طريق التتويج.. درمول يتألق في أصعب المواعيد

لم يكن تتويج النادي الألماني مجرد نتيجة عابرة أو ضربة حظ، بل جاء بعد مشوار قوي شهد تألقاً لافتاً للنجم التونسي خلال مباريات الحسم.

في الدور نصف النهائي، واجه MT Melsungen منافسه القوي SG Flensburg-Handewitt، حامل اللقب وأحد أبرز أندية كرة اليد الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وفي تلك المواجهة الصعبة، قدم محمد أمين درمول واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم بعدما سجل سبعة أهداف كاملة، وكان من أبرز أسباب تأهل فريقه إلى النهائي.

أما في المباراة النهائية أمام العملاق الألماني THW Kiel، فقد ظهرت شخصية الفريق البطل. ورغم الطابع الدفاعي للمباراة، نجح درمول في تسجيل هدف مهم وصناعة هدف آخر، ليساهم بشكل مباشر في الفوز بنتيجة 24-23 وإهداء ناديه أول لقب أوروبي في تاريخه.

قصة إصرار بعد سنوات من الإصابات

ما يجعل هذا الإنجاز أكثر قيمة هو الظروف التي مر بها اللاعب خلال السنوات الأخيرة.

فقد عانى درمول من سلسلة إصابات متكررة حرمته من المشاركة في العديد من البطولات الكبرى، سواء مع المنتخب التونسي أو مع الأندية التي حمل ألوانها. وفي كل مرة كان يبدو قريباً من استعادة أفضل مستوياته، كانت الإصابة تعود لتؤجل أحلامه من جديد.

لكن اللاعب التونسي لم يستسلم، وواصل العمل بصمت وإصرار حتى عاد تدريجياً إلى مستواه الحقيقي، ليجد نفسه اليوم على منصة التتويج الأوروبية في واحدة من أجمل قصص النجاح التي عرفتها كرة اليد التونسية في السنوات الأخيرة.

درمول يحقق ما عجز عنه كبار النجوم التونسيين

قبل هذا الإنجاز، اقتربت عدة أسماء تونسية كبيرة من الفوز بالمسابقة دون نجاح.

فقد خسر الثنائي وسام حمام وعصام تاج نهائي نسخة 2014 مع نادي مونبلييه الفرنسي، بينما خسر محمود الغربي النهائي مع نانت سنة 2016، وعاد وسام حمام ليخسر النهائي مرة أخرى مع سان رافاييل سنة 2018.

لذلك فإن تتويج محمد أمين درمول لا يمثل نجاحاً شخصياً فقط، بل يعد تتويجاً لجيل كامل من اللاعبين التونسيين الذين ساهموا في رفع راية تونس داخل القارة الأوروبية.

رسالة قوية لمستقبل كرة اليد التونسية

يعيد هذا الإنجاز فتح النقاش حول أهمية الاحتراف الأوروبي بالنسبة للاعبين التونسيين.

فخلال الفترة الذهبية لكرة اليد التونسية، كان عدد كبير من نجوم المنتخب ينشطون في أقوى البطولات الأوروبية، وهو ما انعكس مباشرة على نتائج المنتخب قارياً وعالمياً.

ويؤكد نجاح درمول مجدداً أن الاحتكاك اليومي بأفضل المدارس التدريبية وأقوى المنافسات الأوروبية يبقى الطريق الأسرع لتطوير اللاعب التونسي ورفع مستوى المنتخبات الوطنية.

ماذا ينتظر درمول بعد هذا الإنجاز؟

بعد هذا التتويج التاريخي، تتجه الأنظار إلى المرحلة القادمة في مسيرة اللاعب التونسي.

فالنجاح الأوروبي الحالي قد يمنحه مكانة أكبر داخل فريقه، كما أنه يمثل دفعة معنوية هائلة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة مع المنتخب التونسي.

وسيكون جمهور كرة اليد التونسية في انتظار رؤية محمد أمين درمول يواصل التألق على أعلى مستوى، خاصة أن اللاعب ما زال يمتلك هامشاً كبيراً للتطور بعد تجاوزه أصعب مراحل مسيرته.

نجح محمد أمين درمول في كتابة صفحة جديدة من تاريخ الرياضة التونسية بعدما أصبح أول لاعب تونسي يتوج بلقب EHF European League. وبين التألق الفني والإصرار على تجاوز الإصابات، قدم اللاعب مثالاً حقيقياً على قيمة العمل والصبر والإيمان بالقدرات الذاتية.

إنه لقب أوروبي قد يكون الأول في سجل تونس بهذه المسابقة، لكنه بالتأكيد لن يكون الأخير إذا واصل اللاعبون التونسيون شق طريقهم نحو أكبر الأندية وأقوى البطولات في القارة العجوز.

#محمد أمين درمول#كرة اليد التونسية#MT Melsungen#EHF European League#بطل أوروبا#handball tunisien#joueur tunisien#handball Allemagne#victoire européenne#SG Flensburg-Handewitt

ما رأيك في هذا الخبر؟

هل لديك خبر أو مقترح؟

راسلنا وسنتواصل معك في أقرب وقت.

تواصل معنا

تعليقات