عاجل
العودة إلى الرئيسية
infos-divers 19 ماي 2026

ليلة الحسم لنسور قرطاج في المغرب

ليلة الحسم لنسور قرطاج في المغرب

تونس أمام حتمية الانتصار.. ماذا يحتاج نسور قرطاج للتأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا U17؟

يخوض منتخب منتخب تونس تحت 17 سنة مساء اليوم مواجهة مصيرية أمام منتخب إثيوبيا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات كأس الأمم الإفريقية تحت 17 سنة، وذلك بداية من الساعة الثامنة مساءً بتوقيت تونس، في مباراة لا تقبل أي حسابات سوى الانتصار.

المنتخب التونسي يدخل اللقاء وهو يدرك جيدًا أن مصيره لم يعد بين يديه بالكامل، بعد التعادل أمام المغرب والخسارة ضد مصر، ليصبح رصيد “نسور قرطاج” نقطة وحيدة فقط قبل الجولة الأخيرة. ورغم صعوبة الوضع، فإن الآمال مازالت قائمة، خاصة في بطولة استثنائية تمنح فرصًا إضافية للتأهل إلى كأس العالم.

الفوز على إثيوبيا.. الشرط الأول والأساسي

لا حديث داخل الشارع الرياضي التونسي اليوم سوى عن ضرورة تحقيق الفوز على إثيوبيا. أي نتيجة غير الانتصار تعني مباشرة مغادرة البطولة من الدور الأول، وهو سيناريو لا يتمناه جمهور المنتخب الذي كان يطمح إلى ظهور أقوى بعد الأداء المحترم أمام المغرب في الجولة الافتتاحية.

وفي صورة الفوز، سيرفع المنتخب التونسي رصيده إلى 4 نقاط، لكنه سيكون مطالبًا بانتظار نتيجة المواجهة الثانية التي تجمع بين المغرب ومصر في نفس التوقيت، لمعرفة إن كانت بطاقة العبور ستبتسم له أم لا.

ماذا يحدث إذا فازت مصر على المغرب؟**

في هذا السيناريو، سيتجمد رصيد المنتخب المغربي عند 4 نقاط، وهو نفس رصيد تونس في حال فوزها على إثيوبيا. بما أن مواجهة تونس والمغرب انتهت بالتعادل (1-1)، فإن الحسم قد يتم عبر فارق الأهداف العام.

وهنا تكمن أهمية الفوز بنتيجة عريضة على إثيوبيا، لأن المنتخب المغربي يمتلك حاليًا فارق أهداف أفضل (+1)، بينما يملك المنتخب التونسي فارق (-1). لذلك فإن أبناء تونس مطالبون ليس فقط بالفوز، بل بمحاولة تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف لتقوية حظوظهم في التأهل.

ماذا لو انتصر المغرب على مصر؟

هذا السيناريو يبدو أكثر تعقيدًا بالنسبة للمنتخب التونسي. ففي حال فوز المغرب، سيتوقف رصيد مصر عند 4 نقاط، لتدخل تونس ومصر في مقارنة مباشرة على بطاقة التأهل.

إذا تم اعتماد المواجهات المباشرة كأول معيار من الاتحاد الإفريقي، فإن الأفضلية ستكون للمنتخب المصري الذي فاز على تونس في الجولة الثانية. أما إذا تم الاحتكام أولًا إلى فارق الأهداف، فسيكون على نسور قرطاج تعويض الفارق التهديفي وتحقيق انتصار كبير على إثيوبيا.

التعادل بين المغرب ومصر.. السيناريو الأسوأ

السيناريو الذي لا يتمناه التونسيون هو انتهاء مواجهة المغرب ومصر بالتعادل. ففي هذه الحالة سيرفع المنتخبان رصيدهما إلى 5 نقاط، ويتأهلان مباشرة إلى الدور الثاني، بينما يكتفي المنتخب التونسي بالمركز الثالث حتى لو فاز على إثيوبيا.

لكن الأمل قد يبقى قائمًا عبر حسابات أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، خاصة وأن هذه النسخة من البطولة تمنح 10 منتخبات بطاقة التأهل إلى كأس العالم، وهو ما قد يفتح أبوابًا إضافية لبعض المنتخبات.

أداء المنتخب التونسي بين الإيجابيات والنقائص

رغم الوضعية الصعبة، فإن المنتخب التونسي قدم فترات جيدة خلال البطولة، خاصة من الناحية الدفاعية والانضباط التكتيكي أمام المغرب. غير أن النجاعة الهجومية بقيت نقطة ضعف واضحة، وهو ما ظهر بوضوح أمام المنتخب المصري الذي استغل أخطاء فردية وحسم اللقاء.

الإطار الفني مطالب اليوم بإظهار شخصية هجومية أكبر منذ الدقائق الأولى، لأن عامل الوقت قد يكون حاسمًا، خاصة إذا كانت تونس مطالبة بتحسين فارق الأهداف.

الجمهور التونسي ينتظر أيضًا ردة فعل قوية من اللاعبين، خصوصًا أن المواجهة الأخيرة غالبًا ما تُظهر شخصية المنتخبات الكبرى وقدرتها على التعامل مع الضغط.

الأنظار تتجه نحو مباراتي الساعة الثامنة

في توقيت موحد، ستعيش الجماهير التونسية سهرة كروية مليئة بالتوتر والترقب. الأنظار ستكون موزعة بين مواجهة تونس وإثيوبيا، ومباراة المغرب ضد مصر، في انتظار معرفة مصير “نسور قرطاج” في هذه البطولة القارية.

ويبقى الأكيد أن المنتخب التونسي لا يملك رفاهية الحسابات المعقدة قبل القيام بالأهم: الفوز أولًا، ثم انتظار ما ستسفر عنه بقية النتائج.

#منتخب تونس U17#كأس إفريقيا U17#تأهل تونس U17#مباراة تونس إثيوبيا#ترتيب مجموعة تونس Tunisie U17#CAN U17#Qualification Tunisie U17#Tunisie Éthiopie#Classement groupe Tunisie U17

ما رأيك في هذا الخبر؟

هل لديك خبر أو مقترح؟

راسلنا وسنتواصل معك في أقرب وقت.

تواصل معنا

تعليقات